كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 16)

خالد بن يحيى المخزومي المديني، ويونس بن عبد الاعلى (ق) .
قال أَبُو طَالِب عن أَحْمَد بْن حَنْبَل (1) : لم يكن صاحب حديث، كَانَ ضيقا فِيهِ، وكَانَ صاحب رأي مالك، وكَانَ يفتي أهل المدينة برأي مالك، ولم يكن في الحدث بذاك.
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة (2) ، وعثمان بْن سَعِيد الدارمي (3) .
عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (4) .
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (5) : كَانَ قد لزم مالك بْن أَنَس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا، وهُوَ دون معن.
وَقَال أبو زُرْعَة (6) : لا بأس به (7) .
__________
(1) الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 152، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 856.
(2) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 256.
(3) تاريخه، الترجمة 532.
(4) وكذلك قال ابن طهمان عنه، الترجمة 373.
(5) طبقاته: 5 / الترجمة 438.
(6) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 856.
(7) وَقَال البرذعي: قال أبو زُرْعَة: ابن نافع عندي منكر الحديث (أبو زُرْعَة الرازي 375) . وَقَال البرذعي: قلتُ لأبي زرعة: حَدِيث عَبد اللَّهِ بْن نَافِع، عَن أبيه، عَن ابن عُمَر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إخصاء الخيل؟ فقال: هذا رواه أيوب، ومالك، وعُبَيد الله، وبرد بن سنان، ومحمد بن إسحاق والمعمري، وجماعة، وعن نافع، عن ابن عُمَر فقط وبمثل هذا يستدل على الرجل إذا روى مثل هذا، وأسنده رجل واحد. يعني أن عَبد الله بن نافع في رفعه هذا الحديث يستدل على سوء حفظه وضعفه. (أبو زُرْعَة الرازي 693 - 694) . وَقَال البرذعي: ذكرت أصحاب مالك، يعني لابي زرعة - فذكرت عَبد الله بن نافع الصائع فكلح وجهه (أبو زُرْعَة الرازي 732) .

الصفحة 210