كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 16)

وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة (1) عَن الزُّهْرِيّ، عن عَبد اللَّه والحسن بني مُحَمَّد بْن عَلِيّ، وكَانَ الحسن أرضاهما، وفي رواية: وكَانَ الحسن أوثقهما فِي أنفسنا. قال: وكَانَ عَبد اللَّهِ يتبع - وفي رواية: يجمع - أحاديث السبئية وهم صنف من الروافض.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ الْعَجَلِيّ (2) : الحسن وعَبْد اللَّهِ ثقتان، حَدَّثَنَا أَبُو أسامة قال: أحدهما مرجئ والآخر شيعي.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (3) .
قال أبو عُبَيد القاسم بْن سلام، وأبو حسان الزيادي، وغير واحد: مات سنة ثمان وتسعين (4) .
وَقَال الهيثم بْن عدي، عن عَبد اللَّهِ بْن عياش الْهَمْدَانِيّ: مات سنة تسع وتسعين (5) .
روى له الجماعة.
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 582 وفيه: كان الحسن أوثقهما في أنفسنا. وكان عَبد الله يتبع السبئية. والمعروفة والتاريخ: 2 / 737. وفيه: وكان الحسن أرضى من عَبد الله، وكان عَبد الله جمع أحاديث السبئية.
(2) الثقات: الورقة 31، وفيه: ثقة وكان شيعيا (وفي المطبوع الترجمة 286) قال أبو أسامة (أي في أخيه الحسن) : كان مرجئا وهو أول من وضع الإرجاء.
(3) 7 / 2 وَقَال: مات بالشام في ولاية سُلَيْمان بن عبد الملك.
(4) وكذا قال خليفة بن خياط (تاريخه: 316) .
(5) وكذا قال خليفة بن خياط (تاريخه: 320) ، وذكره ابن خلفون في "الثقات" (إكمال مغلطاي: 2 / الورقة 322) . ووثقه الذهبي، وابن حجر.

الصفحة 87