كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 17)

وكيع من المسعودي بالكوفة قديم، وأبو نعيم أيضا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد. ومن سمع منه بالكوفة والبصرة، فسماعه جيد.
وَقَال حنبل بْن إسحاق (1) : سمعت أَبَا عَبد اللَّه يقول: سماع أَبِي النضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (2) : قلت ليحيى بْن مَعِين: كيف حديث المسعودي؟ قال: ثقة. فقلت: هو أحب إليك أو مسعر؟ قال: ثقة وثقة.
قال عثمان (3) : مسعر أتقن من المسعودي، والمسعودي ثقة.
وَقَال أحمد بْن سعد بْن أَبي مريم (4) عَن يحيى بْن مَعِين: من سمع من المسعودي فِي زمان أَبِي جَعْفَر، فهو صحيح السماع، ومن سمع منه فِي زمان المهدي، فليس سماعه بشي.
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: حَدَّثَنِي عَبد اللَّه بْن شعيب، قال: قرأ علي يحيى بْن مَعِين: المسعودي ثقة. وقد كان يغلط فيما يروي عَنْ عاصم وسلمة والأعمش والصغار، يخطئ فِي ذلك. ويصحح له ما روى عن الْقَاسِم ومعن وشيوخه الكبار (5) .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (6) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: أحاديثه عن
__________
(1) تاريخ الخطيب: 10 / 220.
(2) تاريخه: الترجمة 672.
(3) نفسه.
(4) تاريخ الخطيب: 10 / 221.
(5) انظر نفس المصدر السابق.
(6) تاريخه: 2 / 351.

الصفحة 223