كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 19)

قال أبو بكر الخطيب (1) : حدث عنه أيوب السختياني وعبد الرازاق وبين وفاتيهما ثمانون، وقيل: تسع وسبعون سنة (2) .
روى له الجماعة.
3669 - خ م د س: عُبَيد الله بْن عُمَر بْن ميسرة الجشمي (3) ،
__________
(1) السابق واللاحق: 264 - 265.
(2) وَقَال ابن سعد: مات بالمدينة سنة سبع وأربعين ومئة فِي خلافة أبي جعفر، وكَانَ ثقة كثير الحديث حجة (طبقاته: 9 / الورقة 229) . وَقَال خليفة: توفي سنة خمسة وأربعين ومئة (طبقاته: 268 - 269) . وَقَال العجلي: مدني ثقة ثبت (ثقاته، الورقة 36) . وَقَال أبو زُرْعَة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يسأل: من الثبت في نافع عُبَيد الله أم مالك، أم أيوب؟ فقدم عُبَيد الله بن عُمَر، وفضله بلقي سالم، والقاسم، وَقَال: هو من أهل البلد، يريد ان اهل البلد أعلم بحديثهم. قلت: فمالك بعده؟ قال: ان مالكا لثبت. قلت له: فإذا اختلف مالك وايوب؟ فتوقف، وَقَال: ما يجترئ على أيوب، ثم عاد في ذكر عُبَيد الله، فقال: شيخ من اهل البلد (تاريخه: 436) وَقَال عبد الرحمن بن مهدي: قال وهيب لمالك بن أنس: لم أر أروي عن نافع من عُبَيد الله بن عُمَر ان كان حفظ. فقال مالك: صدقت (تقدمة الجرح والتعديل: 19) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب": قال أحمد بن صالح: ثقة ثبت مأمون ليس أحد أثبت في حديث نافع منه. وَقَال أبو نعيم الأصبهاني في الرواة عن الزُّهْرِيّ: أرى أنسا. وَقَال الحربى: لم يدرك عبد الرحمن بن أَبي ليلى. وَقَال ابن مَعِين: لم يسمع من ابن عُمَر. وَقَال: ثقة حافظ متفق عليه. (7 / 40) وَقَال ابن حجر في "التقريب"ثقة ثبت.
(3) طبقات ابن سعد: 7 / 350، وتاريخ الدارمي، الترجمة 292، 686، وتاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 1275، وتاريخه الصغير 2 / 366، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1547، وثقات ابن حبان: 8 / 405 ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 114، وتاريخ الخطيب: 10 / 323 320، والجمع لابن القيسراني: 1 / 3030، وأنساب السمعاني: 10 / 255، والمعجم المشتمل، الترجمة 584، والمنتظم لابن الجوزي: 6 / 29، 44، والكامل في التاريخ: 6 / 424، 427، وسير اعلام النبلاء: 11 / 442، والعبر: 1 / 422، والكاشف: 2 / الترجمة 3635، وتذهيب التهذيب: 3 / 20، وتاريخ الاسلام، الورقة 55 (أحمد الثالث 2917 / 7) ونهاية السول، الورقة 230، وتهذيب التهذيب: 7 / 40 - 41، والتقريب: 1 / 537، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4582، وشذرات الذهب: 2 / 85.

الصفحة 130