كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 27)

أو المبارك بْن فضالة؟ فقال: ما أقربهما (1) .
وَقَال المفضل (2) بْن غسان الغلابي عَن يحيى بْن مَعِين: الربيع بْن صبيح، والمبارك بْن فضالة صالحان.
وَقَال أَبُو بكر بْنُ أَبي خيثمة (3) : سمعت؟ يحيى بْن مَعِين: وسئل عَنِ المبارك، فقال: ضعيف. وسمعته مرة أخرى (4) يقول: ثقة.
وَقَال معاوية بْن صَالِح (5) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس (6) .
__________
(1) بقية النص: "قال أبو سَعِيد (يعني الدارمي) : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس.
(2) تاريخ الخطيب: 13 / 214.
(3) تاريخ الخطيب: 13 / 215.
(4) نفسه.
(5) تاريخ الخطيب: 13 / 214.
(6) وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَنه: ثقة (تاريخه: 2 / 548) . وَقَال الدارمي: قلت (يعني ليحيى بن مَعِين) : فسلام بن مسكين أحب إليك في الحسن أو المبارك؟ فقال: سلام (تاريخه الترجمة 355) وَقَال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى: مبارك عن الحسن عن العباس قال: قال الذبيح إسحاق. وحماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأَحنف، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الذبيح إسحاق ". قلت ليحيى: أيهما أصح عندك؟ قال: لا تبالي أيهما كان - كأنه ضعفهما جميعا - قلت ليحيى: مبارك مثل علي ابن زيد؟ قال: ما أقربه من. (سؤالاته، الترجمة 785) . وَقَال ابن محرز: سمعت يحيى وقيل له: ربيع بن صبيح؟ فقال: ثقة، قيل له: فمبارك بن فضالة؟ قال: ليس به بأس لم يكن بالكذوب ليس منهما إلا قريب من صاحبه قيل له: يزيد بن إبراهيم التستري قال: هو أرفع من هؤلاء كثيرا. (الترجمة 552) .

الصفحة 186