كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال (اسم الجزء: 32)

الرشك هو يزيد القسام ليس بِهِ بأس.
وَقَال أَبُو زُرْعَة (1) ، وأبو حاتم (2) ، والتِّرْمِذِيّ: ثقة.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (3) .
وَقَال أَبُو حاتم أيضا (4) : يزيد الرشك وهو يزيد بْن أَبي يزيد ولا يسمى أَبُو يزيد، وكان غيورا فسمي بالفارسية أرشك، فقيل (5) : الرشك. ويُقال: القسام يقسم الدور، ومسح مكة قبل أيام الموسم فبلغ كذا، ومسح أيام الموسم، فإذا قد زاد كذا وكذا.
وَقَال سَعِيد بْن عامر، عن المثنى بن سَعِيد: بعث الحجاج يزيد الرشك إلى البصرة فوجد طولها فرسخين وعرضها خمسة دوانيق.
وَقَال أَبُو الفرج ابن الجوزي: الرشك بالفارسية الكبير اللحية، وبذلك لقب لكبر لحيته (6) .
قالوا: دخلت عقرب فِي لحيته فمكثت فيها ثلاثة أيام ولم يعلم بها (7) .
__________
(1) نفسه، وَقَال فِي موضع آخر: لا بأس به (علل الحديث: 91) .
(2) نفسه.
(3) 7 / 631.
(4) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 1268.
(5) الذي فيه: فعرب فقيل: الرشك" وهو أجود.
(6) هذا التفسير هو الذي رجحه السيد الزبيدي في " التاج.
(7) مبالغة سمجة!

الصفحة 282