كتاب تفسير ابن كثير (قرطبة وأولاد الشيخ) (اسم الجزء: 1)

.
تفرد به. قيل: معناه: أن الجسد الذي يقرأ القرآن [لا تمسه النار] (4) .
وفي سُنَن ابن ماجة من طريق المغيرة بن نَهِيكٍ، عن عقبة بن عامر مرفوعًا: " من تعلم القرآن (5) ثم تركه فقد عصاني" (6) .
وفي حديث رواه أبو يعلى من طريق ليث، عن مجاهد، عن أبي سعيد مرفوعًا: " عليك بتقوى الله، فإنها رأس كل خير، وعليك بالجهاد، فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بِذِكْرِ
144@@@

الصفحة 143