كتاب تفسير ابن كثير (قرطبة وأولاد الشيخ) (اسم الجزء: 1)

تَنْعَتُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا " وَكَمَا وَصَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِبِل الدِّيَة فِي قَتْل الْخَطَأ وَشِبْه الْعَمْد بِالصِّفَاتِ الْمَذْكُورَة بِالْحَدِيثِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة وَالثَّوْرِيّ وَالْكُوفِيُّونَ لَا يَصِحّ السَّلْم فِي الْحَيَوَان لِأَنَّهُ لَا تَنْضَبِط أَحْوَاله وَحَكَى مِثْله عَنْ اِبْن مَسْعُود وَحُذَيْفَة بْن الْيَمَان وَعَبْد الرَّحْمَن بْن سَمُرَة وَغَيْرهمْ .
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72)
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ

قَالَ الْبُخَارِيُّ " فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا" اِخْتَلَفْتُمْ وَهَكَذَا قَالَ مُجَاهِد فِيمَا رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حُذَيْفَة عَنْ شِبْل عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى " وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأَتُمْ فِيهَا " اِخْتَلَفْتُمْ وَقَالَ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَالضَّحَّاك اِخْتَصَمْتُمْ فِيهَا وَقَالَ اِبْن جُرَيْج " وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْس فَادَّارَأَتُمْ فِيهَا " قَالَ : قَالَ بَعْضهمْ أَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُ وَقَالَ آخَرُونَ بَلْ أَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُ وَكَذَا قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ " وَاَللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ " قَالَ مُجَاهِد مَا تُغَيِّبُونَ وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم : حَدَّثَنَا عَمْرَة بْن أَسْلَمَ الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الطُّفَيْل الْعَبْدِيّ حَدَّثَنَا صَدَقَة بْن رُسْتُم سَمِعْت الْمُسَيِّب بْن رَافِع يَقُول مَا عَمِلَ رَجُل حَسَنَة فِي سَبْعَة أَبْيَات إِلَّا أَظْهَرَهَا اللَّه وَمَا عَمِلَ رَجُل سَيِّئَة فِي سَبْعَة أَبْيَات إِلَّا أَظْهَرَهَا اللَّه وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كَلَام اللَّه " وَاَللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ".
فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73)
فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

" فَقُلْنَا اِضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا " هَذَا الْبَعْض أَيّ شَيْء كَانَ
454@@@

الصفحة 453

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text