كتاب تفسير ابن كثير (قرطبة وأولاد الشيخ) (اسم الجزء: 1)

إِلَى بَنِي آدَم رُسُلًا وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنكُمْ رَسُول اِنْزِلَا لَا تُشْرِكَا بِي شَيْئًا وَلَا تَزْنِيَا وَلَا تَشْرَبَا الْخَمْر قَالَ كَعْب فَوَاَللَّهِ مَا أَمْسَيَا مِنْ يَوْمهمَا الَّذِي أُهْبِطَا فِيهِ حَتَّى اِسْتَكْمَلَا جَمِيع مَا نُهِيَا عَنْهُ رَوَاهُ اِبْن جَرِير مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنْ عَبْد الرَّزَّاق بِهِ وَرَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ أَحْمَد بْن عِصَام عَنْ مُؤَمِّل عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ بِهِ وَرَوَاهُ اِبْن جَرِير أَيْضًا حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى وَهُوَ اِبْن أَسَد أَخْبَرَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن الْمُخْتَار عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة حَدَّثَنِي سَالِم أَنَّهُ سَمِعَ عَبْد اللَّه يُحَدِّث عَنْ كَعْب الْأَحْبَار فَذَكَرَهُ فَهَذَا أَصَحّ وَأَثْبَت إِلَى عَبْد اللَّه بْن عُمَر مِنْ الْإِسْنَادَيْنِ الْمُتَقَدِّمَيْنِ وَسَالِم أَثْبَت فِي أَبِيهِ مِنْ مَوْلَاهُ نَافِع فَدَارَ الْحَدِيث وَرَجَعَ إِلَى نَقْل الْأَحْبَار عَنْ كُتُب بَنِي إِسْرَائِيل وَاَللَّه أَعْلَم .
" ذِكْرُ الْآثَار الْوَارِدَة فِي ذَلِكَ عَنْ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ" قَالَ اِبْن جَرِير : حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا الْحَجَّاج أَخْبَرَنَا حَمَّاد عَنْ خَالِد الْحَذَّاء عَنْ عُمَيْر بْن سَعِيد قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - يَقُول كَانَتْ الزُّهَرَة اِمْرَأَة جَمِيلَة مِنْ أَهْل فَارِس وَإِنَّهَا خَاصَمَتْ إِلَى الْمَلَكَيْنِ هَارُوت وَمَارُوت فَرَاوَدَاهَا عَنْ نَفْسهَا فَأَبَتْ عَلَيْهِمَا إِلَّا أَنْ يُعَلِّمَاهَا الْكَلَام الَّذِي إِذَا تَكَلَّمَ بِهِ أَحَد يَعْرُج بِهِ إِلَى السَّمَاء فَعَلَّمَاهَا فَتَكَلَّمَتْ بِهِ فَعَرَجَتْ إِلَى السَّمَاء فَمُسِخَتْ كَوْكَبًا - وَهَذَا الْإِسْنَاد رِجَاله ثِقَات وَهُوَ غَرِيب جِدًّا - وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم أَخْبَرَنَا الْفَضْل بْن شَاذَان أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عِيسَى أَخْبَرَنَا
526@@@

الصفحة 525

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text