كتاب تفسير ابن كثير (قرطبة وأولاد الشيخ) (اسم الجزء: 8)

الشَّعْرَانِيّ عَنْ جَدّه عَنْ إِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة الزُّبَيْرِيّ عَنْ حَاتِم بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي عِيسَى بْن مَاهَان يَعْنِي أَبَا جَعْفَر الرَّازِيّ عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس عَنْ أَبِي الْعَالِيَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ .
وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم ذَكَرَ أَبُو زُرْعَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر حَدَّثَنَا يُونُس بْن بُكَيْر حَدَّثَنَا عِيسَى بْن عَبْد اللَّه التَّيْمِيّ عَنْ أَبِي جَعْفَر الرَّازِيّ عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس الْبَكْرِيّ عَنْ أَبِي الْعَالِيَة أَوْ غَيْره - شَكَّ عِيسَى - عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى " سُبْحَان الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِد الْحَرَام " فَذَكَرَ الْحَدِيث بِطُولِهِ كَنَحْوٍ مِمَّا سُقْنَاهُ " قُلْت " وَأَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ قَالَ فِيهِ الْحَافِظ أَبُو زُرْعَة الرَّازِيّ يَهِم فِي الْحَدِيث كَثِيرًا وَقَدْ ضَعَّفَهُ غَيْره أَيْضًا وَوَثَّقَهُ بَعْضهمْ وَالظَّاهِر أَنَّهُ سَيِّئ الْحِفْظ فَفِيمَا تَفَرَّدَ بِهِ نَظَر .
وَهَذَا الْحَدِيث فِي بَعْض أَلْفَاظه غَرَابَة وَنَكَارَة شَدِيدَة وَفِيهِ شَيْء مِنْ حَدِيث الْمَنَام مِنْ رِوَايَة سَمُرَة بْن جُنْدُب فِي الْمَنَام الطَّوِيل عِنْد الْبُخَارِيّ وَيُشْبِه أَنْ يَكُون مَجْمُوعًا مِنْ أَحَادِيث شَتَّى أَوْ مَنَام أَوْ قِصَّة أُخْرَى غَيْر الْإِسْرَاء وَاَللَّه أَعْلَم .
وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث عَبْد الرَّزَّاق أَنْبَأَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ أَخْبَرَنِي سَعِيد بْن الْمُسَيِّب عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حِين أُسْرِيَ بِي لَقِيت مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام - فَنَعَتَهُ فَإِذَا رَجُل حَسِبْته قَالَ - مُضْطَرِب رَجِل الرَّأْس كَأَنَّهُ مِنْ رِجَال شَنُوءَة قَالَ وَلَقِيت عِيسَى - فَنَعَتَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ - رَبْعَة أَحْمَر كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاس - يَعْنِي حَمَّامًا قَالَ - وَلَقِيت إِبْرَاهِيم وَأَنَا أَشْبَه وَلَده بِهِ قَالَ وَأُتِيت بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدهمَا لَبَن وَفِي الْآخَر
426@@@

الصفحة 425

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text