كتاب تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل

الأقانيم لَهُ أقانيم أهوَ عنْدكُمْ الأقانيم أم غَيرهَا فَإِن قَالَت اليعقوبية والنسطورية لَيْسَ الْجَوْهَر بِغَيْر الأقانيم قيل أفليس الْجَوْهَر غير مُخْتَلف من حَيْثُ كَانَ جوهرا وَمن حَيْثُ لم يكن معدودا وَمن حَيْثُ لم تكن لَهُ

الصفحة 101