كتاب تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل
قَالُوا أَرَادَ أَن إسمي عِنْد الله قبل خلق الدُّنْيَا وَفِي علمه وَعِنْده حَيْثُ مد الأَرْض وَالْعلم بإرسالي وتمليكي أَو غير ذَلِك من التأويلات قيل لَهُم مثله فِيمَا احْتَجُّوا بِهِ وَلَا جَوَاب عَنهُ
الصفحة 125
568