كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 1)
{وأبرئ الأكمه والأبرص} قَالَ قَتَادَة: الأكمه: الَّذِي تلده أمه وَهُوَ مضموم الْعَينَيْنِ. {وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تدخرون فِي بُيُوتكُمْ} يَعْنِي: أنبئكم بِمَا أكلْتُم البارحة، وَبِمَا خبأتم فِي بُيُوتكُمْ.
{وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُم} تَفْسِير قَتَادَة: كَانَ الَّذِي جَاءَ بِهِ عِيسَى أَلين مِمَّا جَاءَ بِهِ مُوسَى؛ أحلّت لَهُم فِي الْإِنْجِيل أَشْيَاء كَانَت عَلَيْهِم فِي التَّوْرَاة حَرَامًا [آيَة 52 - 58]
{فَلَمَّا أحسن عِيسَى مِنْهُم الْكفْر} أَي: رأى. {قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى الله} أَي: مَعَ الله {قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحن أنصار الله} والحواريون: هم أصفياء الْأَنْبِيَاء.
{فاكتبنا مَعَ الشَّاهِدين} أَي: فاجعلنا
{ومكروا ومكر الله} مكروا بقتل عِيسَى، ومكر الله بهم فأهلكهم، وَرفع عِيسَى إِلَيْهِ.
الصفحة 290