كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 1)
{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة من الخاسرين} خسر نَفسه؛ فَصَارَ فِي النَّار، وخسر أَهله من الْحور الْعين. [آيَة 86 - 89]
{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حق} قَالَ مُجَاهِد: نزلت فِي رجل من بني عَمْرو بن عَوْف كفر بعد إيمَانه. {وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} يَعْنِي: الْكتاب فِيهِ الْبَينَات والحجج. {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} يَعْنِي: من لَا يُرِيد أَن يهديه مِنْهُم
{أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ} يَعْنِي بِالنَّاسِ: الْمُؤمنِينَ خَاصَّة
{خَالِدين فِيهَا} أَي: فِي تِلْكَ اللَّعْنَة، وثوابها النَّار. {لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هم ينظرُونَ} يؤخرون بِالْعَذَابِ.
{إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِك وَأَصْلحُوا} يَعْنِي: من أَرَادَ الله أَن يهديه {فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آيَة 90 - 91]
الصفحة 301