كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 1)
لَيْسَ بفريضة؛ فيكفر بِهِ. [آيَة 99 - 100]
{قل يَا أهل الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ الله} يَعْنِي: الْإِسْلَام {مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عوجا} أَي: تطلبون بهَا العوج. {وَأَنْتُمْ شُهَدَاء} على ذَلِك فِيمَا تقرون من كتاب الله أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، وَأَن الْإِسْلَام دين الله.
قَالَ مُحَمَّد: يُقَال فِي الْأَمر: (عِوَج) بِالْكَسْرِ؛ إِذا كَانَ فِي الدّين، وَيُقَال
الصفحة 306