كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَعْرَافِ وَهِيَ مكيةٌ كلهَا إِلَّا ( ... ... ... . .)

سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (1) إِلَى الْآيَة (5).
(ل 104)
قَوْله: {المص} كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: لَا أَدْرِي مَا تَفْسِير {المص} وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ الَّتِي فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ، غَيْرَ أَنَّ قَوْمًا مِنَ السَّلَفِ كَانُوا يَقُولُونَ: أَسمَاء السُّور وفواتحها.
{كتاب أنزل إِلَيْك} يَعْنِي: الْقُرْآنَ.
{فَلا يَكُنْ فِي صدرك حرج مِنْهُ} أَيْ: شَكٌّ بِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
قَالَ محمدٌ: أَصْلُ الْحَرَجِ: الضِّيقُ، وَالشَّاكُّ فِي الْأَمْرِ يَضِيقُ بِهِ صَدْرًا؛ فَسُمِّيَ الشَّكُّ حَرَجًا {لتنذر بِهِ} من النَّار {وذكرى للْمُؤْمِنين} يذكرُونَ بِهِ الْآخِرَة.
{وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} يَعْنِي: الْأَوْثَانَ {قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ} يَعْنِي:

الصفحة 111