كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
أقلكم المتذكر
{وَكم من قَرْيَة أهلكناها} يَعْنِي: مَا أَهْلَكَ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ حِينَ كَذَّبُوا رُسُلَهُمْ {فَجَاءَهَا بأسنا} عذابنا {بياتا} يَعْنِي: لَيْلًا {أوهم قَائِلُونَ} يَعْنِي: عِنْد القائلة بِالنَّهَارِ
{فَمَا كَانَ دَعوَاهُم} قَوْلُهُمْ {إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ}.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (6) إِلَى الْآيَة (10).
{فلنقصن عَلَيْهِم} أَي: أَعْمَالهم {بِعلم} بهَا {وَمَا كُنَّا غائبين} عَن أَعْمَالهم.
{وَالْوَزْن يَوْمئِذٍ الْحق}.
يحيى: عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ:
يُوضَعُ الْمِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوْ وُضِعَ فِي كفته السَّمَوَات وَالْأَرْضُ لَوَسِعَتْهَا؛ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا مَا هَذَا؟ فَيَقُولُ: أَزِنُ بِهِ لِمَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عبادتك ".
الصفحة 112