كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
خَبَرٍ؛ الْمَعْنَى: قُلْ هِيَ ثابتةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خالصةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَمَنْ قَرَأَ بِالنَّصْبِ، فَعَلَى الْحَالِ.
{كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَات} نُبَيِّنُهَا بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ قَبِلُوا ذَلِكَ عَن الله.
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} قَالَ الْحَسَنُ: يَعْنِي: الزِّنَا سِرَّهُ وعلانيته.
{وَالْإِثْم} يَعْنِي: الْمَعَاصِيَ {وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ} يَعْنِي: الظُّلْمَ {وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} حُجَّةً؛ يَعْنِي: أَوْثَانَهُمُ الَّتِي عَبَدُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ.
{وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} زَعَمُوا أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُمْ بِعَبَادَتِهَا بِغَيْرِ علمٍ جَاءَهُمْ مِنَ اللَّهِ.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (34) إِلَى الْآيَة (37).
الصفحة 120