كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
{وسع رَبنَا} أَيْ: مَلَأَ رَبُّنَا {كُلَّ شيءٍ علما}.
{رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا} أَيْ: احْكُمْ.
قَالَ قَتَادَةُ:
وَإِذَا دَعَا النَّبِيُّ رَبَّهُ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ، جَاءَهُمُ الْعَذَابُ.
{كَأَنْ لَمْ يغنوا فِيهَا} يَعْنِي: يقيموا.
{فَكيف آسى} أَحْزَنُ؛ أَيْ: لَا أَحْزَنُ عَلَيْهِمْ.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (94) إِلَى الْآيَة (95).
{أَخذنَا أَهلهَا بالبأساء} يَعْنِي: الْجُوع والقحط {وَالضَّرَّاء} يَعْنِي: الْأَمْرَاض والشدائد
{ثمَّ بدلنا مَكَان السَّيئَة} أَيْ: مَكَانَ الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ {الْحَسَنَةَ} يَعْنِي: الرَّخَاءَ وَالْعَافِيَةَ. {حَتَّى عَفَوْا} أَيْ: كَثُرُوا {وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضراء والسراء} فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ؛ يَعْنُونَ: مَا كَانَ يَعِدُ النَّبِيُّ بِهِ قَوْمَهُ مِنَ الْعَذَابِ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (96) إِلَى الْآيَة (101).
الصفحة 133