كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
{لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْض} قَالَ قَتَادَةُ: يَقُولُ: لَأَعْطَتْهُمُ السَّمَاءُ قطرها، وَالْأَرْض نباتها.
{أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بأسنا} عذابنا {بياتا} يَعْنِي: لَيْلًا.
وَقَوله: {ضحى} يَعْنِي: نَهَارا {وهم يَلْعَبُونَ}.
قَالَ مُحَمَّدٌ: يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ كَانَ فِي عملٍ لَا يُجْدِي وَفِي ضَلَالٍ: إِنَّمَا أَنْتَ لاعبٌ؛ أَيْ: فِي غَيْرِ مَا يُجْدِي عَلَيْك.
{أفأمنوا مكر الله} يَعْنِي: عَذَابه.
{أَو لم نَهْدِ} أَيْ: نُبَيِّنْ، وَتُقْرَأُ {يَهْدِ} يُبَيِّنُ اللَّهُ.
{لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ من بعد أَهلهَا} يَعْنِي: الَّذِينَ أُهْلِكُوا مِنَ الْأُمَمِ السالفة.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (102) إِلَى الْآيَة (112).
الصفحة 134