كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
{وَلَقَد ذرأنا} خلقنَا {لِجَهَنَّم كثيرا من الْإِنْس وَالْجِنّ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا} الْهُدَى {وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بهَا} الْهُدَى {وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بهَا} الْهُدَى {أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أضلّ} مِنَ الأَنْعَامِ فِيمَا تَعَبَّدُوا بِهِ {أُولَئِكَ هم الغافلون} عَن الْآخِرَة.
{وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}.
يحيى: عَنْ خداشٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لِلَّهِ تسعةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مِائَةٌ غَيْرُ واحدٍ؛ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ".
قَالَ مُحَمَّدٌ: (مَعْنَى أَحْصَاهَا): حَفِظَهَا. وَقِيلَ: الْمَعْنَى أَقَرَّ لِلَّهِ بِهَا وَتَعَبَّدَ.
الصفحة 154