كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
{وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يتبعوكم} أخبر بِعِلْمِهِ فيهم.
{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله عباد أمثالكم} أَيْ: مَخْلُوقُونَ {فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنْتُم صَادِقين} أَنهم آلِهَة
{ألهم أرجل} إِلَى قَوْله: {يسمعُونَ بهَا} أَيْ: أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنْ هَذَا {قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ} يَعْنِي: أَوْثَانَكُمْ {ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تنْظرُون} أَيْ: اجْهَدُوا عَلَيَّ جُهْدَكُمْ.
{إِنَّ وليي الله}.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (197) إِلَى الْآيَة (206).
{وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يسمعوا} أَيْ: سَمْعَ قبولٍ {وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْك} يَعْنِي: وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ بِقُلُوبِهِمْ.
الصفحة 161