كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
{وَمِنْهُم من ينظر إِلَيْك} أَيْ: يُقْبِلُ عَلَيْكَ بِالنَّظَرِ.
{أَفَأَنْتَ تهدي الْعمي} يَعْنِي: عَمَى الْقَلْبِ: {وَلَوْ كَانُوا لَا يبصرون} كَقَوْلِهِ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت}.
{وَيَوْم نحشرهم كَأَن لم يَلْبَثُوا} أَيْ: فِي الدُّنْيَا {إِلا سَاعَةً من النَّهَار} فِي طُوْلِ مَا هُمْ لابِثُونَ فِي النَّار {يَتَعَارَفُونَ بَينهم} أَيْ: يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
قَالَ الْحَسَنُ:
ذُكِرَ لَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلاثَةُ مَوَاطِنَ لَا يَسْأَلُ فِيهَا أحدٌ أَحَدًا: إِذَا وُضِعَتِ الْمَوَازِينُ؛ حَتَّى يَعْلَمَ أَيُثْقُلُ مِيزَانُهُ أَمْ يَخِفُّ، وَإِذَا تَطَايَرَتِ
الصفحة 259