كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)

سُورَة يُونُس من الْآيَة (53) إِلَى الْآيَة (56).
{ويستنبئونك} أَي: يستخبرونك {أَحَق هُوَ} يَعْنُونَ: الْقُرْآنَ {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} بِسَابِقِينَ فَلا يَقْدِرُ عَلَيْكُمْ فَيُعَذِّبَكُمْ.
{وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ} أشركت {مَا فِي الأَرْض} مِنْ ذَهَبٍ وفضةٍ {لافْتَدَتْ بِهِ} يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ.
{وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوْا الْعَذَاب} أَي دخلُوا فِيهِ {وَقضي بَينهم} أَي: فصل بَينهم {بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ.
{أَلا إِن وعد الله} الَّذِي وَعَدَ فِي الدُّنْيَا {حَقٌّ} مِنَ الْوَعْدِ بِالْجَنَّةِ، وَالْوَعِيدِ بِالنَّارِ {وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ} يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ؛ وَهُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ.
سُورَة يُونُس من الْآيَة (57) إِلَى الْآيَة (61).

الصفحة 262