كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)

وَتَقْبَلُوهَا {أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}.
سُورَة هود من الْآيَة (29) إِلَى الْآيَة (31).
{وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ} يَعْنِي: عَلَى مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ من الْهدى {مَالا} فَإِنَّمَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى تَرْكِ الْهُدَى الْمَالُ الَّذِي أَسْأَلُكُمُوهُ.
{إِنْ أَجْرِيَ} ثَوَابِي {إِلا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ ملاقو رَبهم} فيحاسبهم بأعمالهم.
{وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ الله} أَي: خَزَائِن علم الله {وَلَا أَقُول للَّذين تزدري أعينكُم}.
قَالَ محمدٌ: (تزدري) أَيْ: تَسْتَقِلُّ وَتَسْتَخِسُّ.
{لَنْ يُؤْتِيَهُمُ الله خيرا} فِي الْعَاقِبَةِ؛ أَيْ: أَنَّهُ سَيُؤْتِيهِمْ بِذَلِكَ خَيْرًا؛ إِنْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ صَادِقَة.
سُورَة هود من الْآيَة (32) إِلَى الْآيَة (37).

الصفحة 286