كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)

{هُوَ أنشأكم من الأَرْض} يُرِيد الْخلق الأول خلق آدم {واستعمركم فِيهَا} أَيْ: جَعَلَكُمْ عُمَّارَهَا {إِنَّ رَبِّي قريب مُجيب} قريبٌ مِمَّنْ دَعَاهُ، مُجِيبٌ لَهُ.

سُورَة هود من الْآيَة (61) إِلَى الْآيَة (68).
{قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مرجوا قبل هَذَا} أَيْ: كُنَّا نَرْجُو أَلا تَشْتُمَ آلِهَتَنَا، وَلا تَعْبُدَ غَيْرَهَا.
{وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مريب} من الرِّيبَة.
{فَمَا تزيدونني غير تخسير} نُقْصَانٍ؛ إِنْ أَجَبْتُكُمْ إِلَى مَا تدعونني إِلَيْهِ.
{وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لكم آيَة} قَالَ مُحَمَّدٌ: نَصْبُ (آيَةٍ) عَلَى الْحَالِ؛

الصفحة 297