كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
تَفْسِيرُ سُورَةِ يُوسُفَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كلهَا
سُورَة يُوسُف من الْآيَة (1) إِلَى الْآيَة (3).
قَوْلُهُ: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} يَعْنِي: هَذِهِ آيَاتُ الْقُرْآنِ {الْمُبِينِ} الْبَين
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا} أَيْ: بلسانٍ عَرَبِيٍّ {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} لِكَيْ تَعْقِلُوا مَا فِيهِ فَتُؤْمِنُوا
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} قَالَ قَتَادَةُ: مِنَ الْكُتُبِ الْمَاضِيَةِ، وَأُمُورِ اللَّهِ السَّالِفَةِ فِي الأُمَمِ {بِمَا أَوْحَينَا إِلَيْك هَذَا الْقُرْآن} أَيْ: بِوَحْيِنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ {وَإِن كنت من قبله} أَيْ: مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْك الْقُرْآن {لمن الغافلين} كَقَوْلِهِ: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكتاب وَلَا الْإِيمَان}.
سُورَة يُوسُف من الْآيَة (4) إِلَى الْآيَة (6).
الصفحة 315