كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
فدعاهن
{قَالَ مَا خطبكن} مَا حُجَّتُكُنَّ {إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ} قَالَ السُّدِّيُّ: أَيْ: مِنْ زِنًا {قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحق} تبين ذَلِك
{لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} لَمَّا بَلَغَ يُوسُفَ ذَلِكَ قَالَ: {ذَلِك ليعلم} الْعَزِيزُ {أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} وَكَانَ الْمَلِكُ فَوْقَ الْعَزِيزِ {وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} قَالَ السُّدِّيُّ: يَعْنِي: لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الزُّنَاةِ، فَلَمَّا قَالَ هَذَا يُوسُفُ، قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ - فِيمَا ذُكِرَ مِنْ (هَمِّهِمْ) يَا يُوسُفُ، فَمَا فَعَلْتَ السَّرَاوِيلَ؟ فَقَالَ يُوسُفُ: {وَمَا (ل 156} أبرئ نَفسِي} الْآيَة.
الصفحة 330