كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)
تَعْمَلُونَ} قَالَ الْحَسَنُ: يَقُولُ: أَعْلَمُ أَنَّ يُوسُف حيٌّ
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُف وأخيه} قَالَ السُّدِّيُّ: يَعْنِي تَبْحَثُوا عَنْ خبرهما {وَلَا تيئسوا من روح الله} يَعْنِي: رَحْمَة الله.
سُورَة يُوسُف من الْآيَة (88) إِلَى الْآيَة (95).
{فَلَمَّا دخلُوا عَلَيْهِ} يَعْنِي: رَجَعُوا إِلَى مِصْرَ، فَدَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ وَهُمْ لَا يَعْرِفُونَهُ {قَالُوا يَا أَيهَا الْعَزِيز مسنا وأهلنا الضّر} يَعْنِي: الْحَاجَةَ {وَجِئْنَا ببضاعةٍ مزجاةٍ} أَيْ: قَلِيلَةٍ {فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ} ببضاعتنا {وَتصدق علينا} قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي: تَصَدَّقْ عَلَيْنَا بأخينا.
قَوْله: {إِذْ أَنْتُم جاهلون} أَيْ: أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْكُمْ بِجَهَالَةٍ، وَلَمْ يَكُونُوا حِينَ أَلْقَوْهُ فِي الْجب أَنْبيَاء
{قَالُوا أئنك لأَنْت يُوسُف} عَلَى الاسْتِفْهَامِ (قَالَ أَنَا يُوسُفُ.
{قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} قَالَ محمدٌ: لَا تَعْيِيرَ، وَأَصْلُ
الصفحة 338