كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 2)

بلقاء ربكُم توقنون} يَعْنِي: الْبَعْثُ؛ إِذَا سَمِعْتُمُوهَا فِي الْقُرْآن.
{وَهُوَ الَّذِي مد الأَرْض} أَيْ: بَسَطَهَا {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ} يَعْنِي: الْجِبَالَ {وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثمرات جعل فِيهَا} أَيْ: خَلَقَ فِيهَا {زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} أَيْ: صِنْفَيْنِ.
قَالَ محمدٌ: قِيلَ: إِنَّهُ يَعْنِي: نَوْعَيْنِ: حُلْوًا وَحَامِضًا، وَالزَّوْجُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ: الْوَاحِدُ الَّذِي لَهُ قَرِينٌ.
{يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَار} أَيْ: يُلْبِسُ اللَّيْلَ النَّهَارَ فَيُذْهِبُهُ {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لقومٍ يتفكرون} وهم الْمُؤْمِنُونَ.
سُورَة الرَّعْد من الْآيَة (4) إِلَى الْآيَة (5).
{وَفِي الأَرْض قطعٌ متجاوراتٌ} تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ: هِيَ الأَرْضُ الْعَذْبَةُ الطَّيِّبَةُ تَكُونُ مُجَاوِرَةً أَرْضًا سَبِخَةً مَالِحَةً {وجناتٌ مِنْ أعنابٍ وزرعٌ ونخيل صنوانٌ وَغير صنْوَان} الصِّنْوَانُ مِنَ النَّخِيلِ: النَّخْلَتَانِ أَوِ الثَّلاثُ مِنَ النَّخَلاتِ يَكُونُ أَصْلُهَا وَاحِدًا {تسقى بِمَاء واحدٍ} يَعْنِي: مَاءَ السَّمَاءِ؛ فِي تَفْسِيرِ

الصفحة 345