كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)

وَتَفْسِيرُ قِصَّةِ يُونُسَ (مَذْكُورٌ) فِي سُورَة الصافات.
{وأصلحنا لَهُ زوجه} قَالَ قَتَادَةُ: كَانَتْ عَاقِرًا؛ فَجَعَلَهَا الله ولودا {وَوَهَبْنَا لَهُ} مِنْهَا {يحيي}. {ويدعوننا رغبا} أَي: طَمَعا {ورهبا} أَي: خوفًا.
{وَالَّتِي أحصنت فرجهَا} جَيْبَ دِرْعِهَا عَنِ الْفَوَاحِشِ {فَنَفَخْنَا فِيهَا من رُوحنَا} تَنَاوَلَ جِبْرِيلُ بِأُصْبَعِهِ جَيْبَهَا فَنَفَخَ فِيهِ؛ فَسَارَ إِلَى بَطْنِهَا فَحَمَلَتْ {وجعلناها وَابْنهَا آيَة للْعَالمين} يَعْنِي: أَنَّهَا وَلَدَتْهُ مِنْ غَيْرِ رجل.
سُورَة الْأَنْبِيَاء من (آيَة 92 آيَة 95).
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ: دِينَكُمْ دِينًا وَاحِدًا.

الصفحة 159