كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)

{وَعدا علينا} (يَعْنِي: الْبِدْءَ) {إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} أَيْ: نَحْنُ فَاعِلُونَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: {وَعدا} مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ؛ بِمَعْنَى: وَعَدْنَاهُمْ [هَذَا] وَعدا.
سُورَة الْأَنْبِيَاء من (آيَة 105 آيَة 112).
{وَلَقَد كتبنَا فِي الزبُور} قَالَ مُجَاهِدٌ: يَعْنِي: الْكُتُبَ: التَّوْرَاةَ والْإِنْجِيلَ وَالْقُرْآنَ {مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} يَعْنِي: اللَّوْحَ الْمَحْفُوظَ {أَنَّ الأَرْضَ} يَعْنِي: أَرْضَ الْجَنَّةِ {يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصالحون}
{إِن فِي هَذَا} يَعْنِي: الْقُرْآن {لبلاغا} إِلَى الْجنَّة {لقوم عابدين} الَّذين يصلونَ [الصَّلَوَات الْخمس]
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (ل 219) تَفْسِير سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ تَمَّتْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ عُوفِيَ مِمَّا عُذِّبَتْ بِهِ الْأُمَمُ؛ وَلَهُ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ.

الصفحة 164