كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)

(تَمَنَّى كِتَابَ اللَّهِ آخِرَ لَيْلَةٍ ... تَمَنِّيَ دَاوُدُ الزَّبُورَ عَلَى رِسْلِ)
قَوْلُهُ: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والقاسية قُلُوبهم} يَعْنِي: الْمُشْركين {وَإِن الظَّالِمين} الْمُشْركين {لفي شقَاق} أَي: فِرَاق {بعيد} عَن الْحق
{وليعلم الَّذِي أُوتُوا الْعلم} يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ. {أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبك فيؤمنوا بِهِ} أَيْ: يُصَدِّقُوا بِهِ قَوْلُهُ: {فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبهم} أَي: تخشع
{وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مرية مِنْهُ} [أَيْ: شَكٍّ؛ يَعْنِي: مِنَ الْقُرْآنِ] {حَتَّى تأتيهم السَّاعَة بَغْتَة} [يَعْنِي الَّذِينَ تَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ، الدائنين] (ل 224) بدين أبي جهل و [أَصْحَابه] {أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} أَيْ: عَذَابُ يَوْمِ بَدْرٍ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: [أَصْلُ الْعُقْمِ] فِي الْوِلَادَةِ؛ يُقَالُ: امْرَأَةٌ عَقِيمٌ، وَرَجُلٌ عَقِيمٌ إِذَا كَانَ لَا يُولَدُ لَهُ، وَرِيحٌ عَقِيمٌ الَّتِي لَا تَأْتِي [بسحاب فتمطر].
سُورَة الْحَج من (آيَة 57 آيَة 59).
{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثمَّ قتلوا} فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ [(أَو

الصفحة 187