كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
ذُبَابًا أَوْ ذَرَّةً أَوْ بَعُوضَةً ".
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ} تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ: يَعْنِي: سَبْعَ سَمَوَاتٍ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضُ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: (طرائق) جَمْعُ: طَرِيقَةٍ؛ يُقَالُ: طَارَقْتُ الشَّيْءَ؛ إِذا جَعَلْتُ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ. رِيشٌ طَرَّاقٌ. {وَمَا كُنَّا عَن الْخلق غافلين} يَعْنِي: أَنْ نُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ مَا يُحْيِيهِمْ، وَمَا يُصْلِحُهُمْ مَنْ هَذَا الْمَطَر؛ فِي تَفْسِير الْحسن.
سُورَة الْمُؤْمِنُونَ من (آيَة 18 آيَة 22).
{وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ} تَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ: يَعْنِي: الْأَنْهَارَ وَالْعُيُونَ والآبار.
{فأنشأنا لكم بِهِ} أَيْ: أَنْبَتْنَا {جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ} الْآيَة
{وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ} و [هِيَ الزيتونة]، وَالطور [الْجَبَل] و {شَجَرَة} مَعْطُوف (ل 226) عَلَى قَوْلِهِ: {فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جنَّات}.
الصفحة 197