كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
سُورَة النُّور (آيَة 21).
{يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَان} أَمْرَ الشَّيْطَانِ {وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَان فَإِنَّهُ} فَإِنَّ الشَّيْطَانَ {يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.
سُورَة النُّور من (آيَة 22 آيَة 26).
{وَلَا يَأْتَلِ} أَيْ: وَلَا يَحْلِفْ {أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُم وَالسعَة} يَعْنِي: الْغِنَى {أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} الْآيَةُ، تَفْسِيرُ قَتَادَةَ: قَالَ: " أُنْزِلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَمُسْطَحٍ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَرَابَةٌ، وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ، وَكَانَ مِمَّنْ أَذَاعَ عَلَى عَائِشَةَ مَا أُذِيعَ؛ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَهَا وَعُذْرَهَا تَأَلَّى أَبُو بَكْرٍ أَلا يوليه خيرا أبدا، فَأنْزل الله هَذِه الْآيَة، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَعَا أَبَا بَكْرٍ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تُحِبُّ أَنَ يَعْفُوَ اللَّهُ عَنْكَ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَاعْفُ
الصفحة 226