كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ من فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَالطير صافات} بِأَجْنِحَتِهَا {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وتسبيحه} تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ: الصَّلَاةُ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَالتَّسْبِيحُ [لِمَا سِوَى ذَلِكَ] مِنَ الْخَلْقِ
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي} أَيْ: يُنْشِئُ {سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَينه} أَيْ: يَجْمَعُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ {ثمَّ يَجعله ركاما} بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ {فَتَرَى الْوَدْقَ} يَعْنِي: الْمَطَرَ {يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ} مِنْ خِلَالِ السَّحَابِ {وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ برد} يُنَزِّلُ مِنْ تِلْكَ الْجِبَالِ الَّتِي هِيَ مِنْ بَرَدٍ {فَيُصِيبُ بِهِ من يَشَاء} فَيهْلك الزَّرْع {ويصرفه عَمَّن يَشَاء}. يَصْرِفُ ذَلِكَ الْبَرَدُ {يَكَادُ سَنَا برقه} أَي: ضوء برقه.
سُورَة النُّور من (آيَة 44 آيَة 53).
الصفحة 240