كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
وَلم يعموا عَنْهَا.
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} أَيْ: يَرَوْنَهُمْ مُطِيعِينَ لِلَّهِ {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتقين إِمَامًا} يؤتم بِنَا فِي الْخَيْر.
{أُولَئِكَ يجزون الغرفة} كَقَوْلِهِ: {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ}. {ويلقون فِيهَا تَحِيَّة وَسلَامًا} التَّحِيَّة: السَّلَام.
{قل مَا يعبؤا بكم} مَا يَفْعَلُ بِكُمْ {رَبِّي لَوْلا دعاؤكم} لَوْلَا توحيدكم {فقد كَذبْتُمْ} يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} أَيْ: أَخْذًا بِالْعَذَابِ يَعِدُهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ؛ فَأَلْزَمَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ عُقُوبَةَ كُفْرِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ فَعَذَّبَهُمْ بِالسَّيْفِ.
الصفحة 269