كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
قَوْله: {قَالَ فِرْعَوْن إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ} فِيمَا يَدَّعِي {لَمَجْنُونٌ}.
{فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} قَدْ مَضَى تَفْسِيرُ قِصَّتِهِمْ فِي سُورَة الْأَعْرَاف
{قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبنَا منقلبون}.
قَالَ مُحَمَّد: {لَا ضير} وَهْوَ مِنْ: ضَارَهُ يَضُورُهُ وَيُضِيرُهُ؛ بِمَعْنَى: ضَرَّهُ؛ أَيْ: لَا ضَرَرَ عَلَيْنَا فِيمَا يَنَالُنَا فِي الدُّنْيَا.
{إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبنَا خطايانا أَن كُنَّا} بِأَن كُنَّا {أول الْمُؤمنِينَ} من السَّحَرَة.
سُورَة الشُّعَرَاء من (آيَة 52 آيَة 68).
الصفحة 275