كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
{فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين} أَيْ: نَصِيرُ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
{قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَو ينفعونكم أَو يضرون} أَي: أَنَّهَا لَا تسمع ولاتنفع وَلَا تضر
{فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلا رَبَّ الْعَالمين} أَيْ: إِلَّا مَنْ عَبَدَ رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنْ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي بِعَدُوٍ؛ هَذَا تَفْسِيرُ الْحسن
{الَّذِي خلقني فَهُوَ يهدين} يَعْنِي: الَّذِي خلقني وهداني
{وَالَّذِي أطمع} وَهَذَا طَمَعُ يَقِينٍ {أَنْ يَغْفِرَ لي خطيئتي} يَعْنِي: قَوْله: {إِنِّي سقيم} وَقَوْلَهُ: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} وَقَوْلَهُ لِسَارَّةَ: إِنْ سَأَلُوكِ فَقُولِي أَنَّك أُخْتِي {يَوْم الدّين} يُرِيدُ: يَدِينُ اللَّهُ النَّاسَ فِيهِ بأعمالهم (ل 244) أَي: يجازيهم
{رب هَب لي حكما} أَيْ: ثَبِّتْنِي عَلَى النُّبُوَّةِ {وَأَلْحِقْنِي بالصالحين} يَعْنِي أهل الْجنَّة.
سُورَة الشُّعَرَاء من (آيَة 84 آيَة 104)
الصفحة 278