كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
{قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ} يَعْنِي: السفلة
{قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يعْملُونَ} أَيْ: بِمَا يَعْمَلُونَ، إِنَّمَا نَقْبَلُ مِنْهُمُ الظَّاهِرَ، وَلَيْسَ لِي بِبَاطِنِ أَمرهم علم.
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ} قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي: بِالْحِجَارَةِ فَلَنَقْتُلَنَّكَ بِهَا
{فافتح بيني وَبينهمْ فتحا} أَيْ: اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ قَضَاءً؛ وَهَذَا حِينَ أُمِرَ بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ، فاستجيب لَهُ فأهلكهم الله.
سُورَة الشُّعَرَاء من (آيَة 123 آيَة 140).
{أتبنون} عَلَى الاسْتِفْهَامِ؛ أَيْ: قَدْ فَعَلْتُمْ {بِكُل ريع} بِكُلِّ فَجٍّ {آيَةً} أَيْ: عَلَمَا {تعبثون} أَيْ: تَلْعَبُونَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: الرِّيعُ: الِارْتِفَاعُ مِنَ الْأَرْضِ.
قَالَ الشَّمَّاخُ:
الصفحة 281