كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)

(سَقَى دَارَ سُعْدَى حَيْثُ شَطَّ بِهَا النَّوَى ... فَأُنْعِمَ مِنْهَا كُلُّ ريع وفدفد)
قَوْله: {وتتخذون مصانع} يَعْنِي: الْقُصُورَ؛ وَيُقَالُ: مَصَانِعَ (لِلْمَاءِ) {لَعَلَّكُمْ تخلدون} فِي الدُّنْيَا؛ أَيْ: لَا تَخْلُدُونَ فِيهَا، وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ (كَأَنَّكُمْ خَالدُونَ).
{وَإِذا بطشتم} بِالْمُؤْمِنِينَ {بطشتم جبارين} يَعْنِي: قتالين بِغَيْر حق.
{إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ} يَقُولُ: خُلُقُهُمُ الْكَذِبُ، وَتُقْرَأُ: إِنْ هَذَا إِلَّا (خَلْقُ الْأَوَّلِينَ) أَيْ: هَكَذَا كَانَ الْخَلْقُ قَبْلَنَا وَنَحْنُ مِثْلُهُمْ، عَاشُوا مَا عَاشُوا، ثُمَّ مَاتُوا وَلَا بَعْثٌ عَلَيْهِمْ وَلَا حِسَاب.
سُورَة الشُّعَرَاء من (آيَة 141 آيَة 159).

الصفحة 282