كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)

قَوْلُهُ: {وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ ربكُم من أزواجكم} يَعْنِي: أَقْبَالُ النِّسَاءِ {بَلْ أَنْتُمْ قوم عادون} أَي: مجاوزون لأمر الله
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لوط لتكونن من المخرجين} من قريتنا؛ أَي: نقتلك
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ} يَعْنِي: المبغضين
{إِلَّا عجوزا فِي الغابرين} يَعْنِي: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهِ.
سُورَة الشُّعَرَاء من (آيَة 176 آيَة 183).
{كذب أَصْحَاب ليكة الْمُرْسلين} وَالْأَيْكَةُ: الْغَيْضَةُ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: قَرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدْيِنَةِ فِي هَذِهِ السُّورَةِ، وَهِي سُورَةِ " ص " بِغَيْرِ أَلِفٍ، وَقَدْ ذَكَرْتُ مَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْفَرْقِ، بَيْنَ لَيْكَةِ وَالْأَيْكَةِ فِي

الصفحة 285