كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
سُورَة الْحجر.
{أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ المخسرين} يَعْنِي: المنتقصين لحقوق النَّاس
{وزنوا بالقسطاس الْمُسْتَقيم} يَعْنِي: الْعدْل
{وَلَا تبخسوا النَّاس أشياءهم} أَيْ: لَا تَنْقُصُوهُمُ الَّذِي لَهُمْ، وَكَانُوا أَصْحَابَ نُقْصَانٍ فِي الْمِيزَانِ {وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} قد مضى تَفْسِيره.
سُورَة الشُّعَرَاء من (آيَة 184 آيَة 191).
{وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ} يَعْنِي: الخليقة
{فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ} أَي: قطعا
{فَأَخذهُم عَذَاب يَوْم الظلة} قَالَ قَتَادَةُ: كَانُوا أَهْلَ غَيْضَةٍ وَشَجَرٍ، وَكَانَ أَكْثَرَ شَجَرِهِمُ الدَّوْمُ، فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْحَرَّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فَكَانَ لَا يُكِنُّهُمْ ظِلٌ، وَلَا يَنْفَعُهُمْ مِنْهُ شَيْءٌ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سَحَابَةً
الصفحة 286