كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
يُعلمهُ (ل 246) وَمَنْ قَرَأَ {آيَةٌ} بِالرَّفْعِ جَعَلَهَا اسْمًا لِكَانَ وَ (أَنْ يَعْلَمَهُ) خَبَرُهَا وَعَمَلُهَا، وَهَذَا الَّذِي أَرَادَ يحيى.
{وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ} يَقُولُ: لَوْ أَنْزَلْنَاهُ بِلِسَانٍ أَعْجَمِيٍّ إِذًا لَمْ يَفْقَهُوهُ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: الأعجمين جَمْعُ أَعْجَمَ، وَالْأُنْثَى عَجْمَاءُ؛ يُقَالُ: رَجُلٌ أَعْجَمُ؛ إِذَا كَانَتْ فِي لِسَانِهِ عُجْمَةٌ، وَإِنْ كَانَ عَرَبِيَّ اللِّسَانِ، وَرَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ إِذَا كَانَ مِنَ الْعَجَمِ وَإِنْ كَانَ فَصِيحُ اللِّسَان.
{كَذَلِك سلكناه} أَيْ: سَلَكْنَا التَّكْذِيبَ بِهِ {فِي قُلُوب الْمُجْرمين} الْمُشْركين
{لَا يُؤمنُونَ بِهِ} بِالْقُرْآنِ {حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ} يَعْنِي: قيام السَّاعَة
{فيقولوا} عِنْدَ ذَلِكَ: {هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ} أَيْ: مَرْدُودُونَ إِلَى الدُّنْيَا فَنُؤْمِنَ
{أفبعذابنا يستعجلون} أَي: قد استعجلوا بِهِ.
سُورَة الشُّعَرَاء من (آيَة 205 آيَة 220).
الصفحة 288