كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)

يحذرون} قَالَ قَتَادَة: ذكر لنا أَن حَازِرًا حَزَرَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ يُوْلَدُ فِي هَذَا الْعَامُ غُلَامٌ يَسْلِبُكَ مُلْكَكَ، فَتَتَبَّعَ أَبْنَاءَهُمْ يَقْتُلُهُمْ حَذَرًا مِمَّا قَالَ لَهُ الْحَازِرُ.
سُورَة الْقَصَص من (آيَة 7 - آيَة 13).
{وأوحينا إِلَى أم مُوسَى} أَيْ: قَذَفَ فِي قَلْبِهَا، وَلَيْسَ بِوَحْيِ النُّبُوَّةِ {أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خفت عَلَيْهِ} الطّلب {فألقيه فِي اليم} {فِي الْبَحْر} (وَلَا تخافي} عَلَيْهِ الضَّيْعَة {وَلَا تحزني} {أَنْ يُقْتَلَ} (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} قَالَ قَتَادَةُ: فَجَعَلَتْهُ فِي تَابُوتٍ، ثمَّ قَذَفته فِي الْبَحْر
{فالتقطه آل فِرْعَوْن} قَالَ يَحْيَى: بَلَغَنِي أَنَّ الْغَسَّالَاتِ عَلَى النِّيلِ الْتَقَطْنَهُ {لِيَكُونَ لَهُمْ عدوا} {فِي دينهم} (وحزنا} يُحْزِنُهُمْ بِهِ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: قَوْلُهُ: {ليَكُون لَهُم عدوا وحزنا} أَيْ: لِيَصِيرَ الْأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ؛

الصفحة 317