كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)

{وَلما أَن جَاءَت رسلنَا} يَعْنِي: الْمَلَائِكَة {إِبْرَاهِيم بالبشرى} بِإِسْحَاقَ {قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِه الْقرْيَة} يَعْنُونَ: قَرْيَةَ لُوْطٍ {إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظالمين} مُشْرِكين
{وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} لِمَا تَخَوَّفَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ فِعْلِ قَوْمِهِ، وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُمْ آدَمِيُّونَ. {وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ} الْمَلَائِكَة قالته للوط
{إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يفسقون} يشركُونَ
{وَلَقَد تركنَا مِنْهَا آيَة (ل 260} بَيِّنَة} أَي: [عِبْرَة] {لقوم يعْقلُونَ} وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ، وَقَدْ مَضَى تَفْسِيرُ قصَّة قوم لوط.
سُورَة الْقَصَص من (آيَة 36 آيَة 38).

الصفحة 346