كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
شَيْءٍ عَلِيمٌ) {
} (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فأحي بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بل أَكْثَرهم لَا يعْقلُونَ} أَيْ: أَنَّهُمْ قَدْ أَقَرُّوا بِأَنَّ اللَّهَ خَالِقُ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ]، ثُمَّ عبدُوا الْأَوْثَان من دونه؟!.
سُورَة العنكبوت من (آيَة 64 آيَة 66).
{وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَهو وَلعب} أَيْ: أَنَّ أَهْلَ الدُّنْيَا أَهْلُ لَهْوٍ وَلَعِبٍ؛ يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ هُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا لَا يُقِرُّونَ بِالْآخِرَةِ {وَإِن الدَّار الْآخِرَة} يَعْنِي: الْجنَّة {لهي الْحَيَوَان} أَيْ: يَبْقَى فِيهَا أَهْلُهَا لَا يموتون {لَو كَانُوا يعلمُونَ} يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ لَعَلِمُوا أَنَّ الْآخِرَةَ خير من الدُّنْيَا
{دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} إِذا خَافُوا الْغَرق
{ليكفروا بِمَا آتَيْنَاهُم} كَقَوْلِه: {بدلُوا نعْمَة الله كفرا} {} (وليتمتعوا) {فِي الدُّنْيَا} (فَسَوف يعلمُونَ} إِذَا صَارُوا إِلَى النَّارِ؛ وَهَذَا وَعِيد.
سُورَة العنكبوت من (آيَة 67 آيَة 69).
الصفحة 352