كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)
مَوتهَا} يَعْنِي: النَّبَاتَ؛ أَيْ: فَالَّذِي أَنْبَتَ هَذَا النَّبَاتَ بِذَلِكَ الْمَطَرِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ الْخَلْقَ (يَوْمَ) الْقِيَامَة.
سُورَة الرّوم من (آيَة 51 آيَة 57).
{وَلَئِن أرسلنَا ريحًا} فَأَهْلَكْنَا بِهِ ذَلِكَ الزَّرْعَ {فَرَأَوْهُ} يَعْنِي: الزَّرْعَ {مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بعده} [لَصَارُوا] مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ الْمَطَرِ {يَكْفُرُونَ} {
} (فَإنَّك لَا تسمع الْمَوْتَى} يَعْنِي: الْكُفَّارَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ عَلَى كُفْرِهِمْ {وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذا ولوا مُدبرين} [يَقُولُ: إِنَّ الصُّمَّ لَا يَسْمَعُونَ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ] وَهَذَا مَثَلُ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ إِذَا تَوَلَّوْا عَنِ الْهُدَى لَمْ يَسْمَعُوهُ سَمَعَ قبُول.
قَالَ {وَمَا أَنْت بهاد الْعمي} يَعْنِي: الْكُفَّارَ هُمْ عُمْيٌ عَنِ الْهدى (إِن
الصفحة 369