كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 3)

تَفْسِيرُ سُورَةِ لُقْمَانَ وَهِيَ مَكِيَّةٌ كلهَا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَة لُقْمَان من (آيَة 1 آيَة 7).
قَوْلُهُ: {الم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيم} هَذِهِ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ الْمُحْكَمِ؛ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَالْأَمْرِ وَالنَّهْي
{هدى وَرَحْمَة للمحسنين} لِلْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: مَنْ قَرَأَ: {وَرَحْمَة} بِالنّصب فعلى الْحَال.
{الَّذين يُقِيمُونَ الصَّلَاة} الْمَفْرُوضَة {وَيُؤْتونَ الزَّكَاة} الْمَفْرُوضَة
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيث} تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ: يَخْتَارُ بَاطِلَ الْحَدِيثِ عَلَى الْقُرْآنِ.
وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ؛ وَكَانَ رَجُلًا رَاوِيَةً لِأَحَادِيثِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَشْعَارِهِمْ {لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} أَتَاهُ مِنَ

الصفحة 372