كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)
{فِي أَيَّام نحسات} أَي: مشئومات , وَهِي الثَّمَانِية الْأَيَّام الَّتِي فِي الحاقة , كَانَ أَولهَا يَوْم الْأَرْبَعَاء إِلَى الْأَرْبَعَاء الآخر.
قَالَ محمدٌ: قِرَاءَة نَافِع (نحْسات) بتسكين الْحَاء , وَاحِدهَا نَحْسٌ الْمَعْنى: هِيَ نحسات عَلَيْهِم.
تَفْسِير سُورَة فصلت من الْآيَة 17 إِلَى آيَة 20.
{وَأما ثَمُود فهديناهم} أَي: بيَّنا لَهُم سَبِيل الْهدى وسبيل الضلال {فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهدى} أَي: اخْتَارُوا الضَّلَالَة عَلَى الْهدى {فَأَخَذتهم صَاعِقَة الْعَذَاب الْهون} من: الهوان
{فهم يُوزعُونَ} قَالَ قَتَادَةُ: لَهُمْ وَزَعَةٌ تَرُدُّ أولاهم عَلَى أخراهم.
قَالَ محمدٌ: وأصل الْكَلِمَة من: وزعته إِذا كففته.
{يَوْم يشَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ} جوارحهم.
قَالَ محمدٌ: وأصل الْكَلِمَة: أَن الْجُلُود كنايةٌ عَن الْفروج.
الصفحة 149